المناوي
141
فيض القدير شرح الجامع الصغير
الأمر ومنه يعظم الوبال . قال الرشيدي : وعطف العمل على الخلق والهوى على العمل والداء عليها وإن كل الكل على الأول : من باب الترقي في الدعاء إلى ما يعم نفعه ( ت طب ك عن عم زياد بن علاقة ) بكسر العين المهملة هو قطبة بن مالك . قال الترمذي حسن غريب . 1473 - ( اللهم متعني ) انفعني ، زاد في رواية البيهقي من الدنيا ( بسمعي وبصري ) الجارحتين المعروفتين ، وقيل العمرين وانتصر له بخير : هذان السمع والبصر ، ويبعده ما في رواية البيهقي عقب وبصري وعقلي ( واجعلهما الوارث مني ) قال في الكشاف : استعارة من وارث الميت لأنه يبقى بعد فنائه ( وانصرني على من ظلمني ) تعدى وبغى علي ( وخذ منه بثأري ) أشار به إلى قوة المخالفين حثا على تصحيح الالتجاء والصدق في الرغبة ( ت ك عن أبي هريرة ) قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه ذلك . ورواه البيهقي عن ابن جرير . 1474 - ( اللهم حبب الموت إلى من يعلم أني رسولك ) لأن النفس إذا أحبت الموت آنست بربها ورسخ يقينها في قلبها وإذا نفرت منه نفر اليقين فانحط المرء عن منازل المتقين ، ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وعكسه بعكسه ( طب عن أبي مالك الأشعري ) رمز المصنف لضعفه ، وهو كما قال ، فقد قال الهيثمي فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف . 1475 - ( اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي ) قال الزمخشري : وهو كل ولي كالأب والأخ وابن الأخ والعم وابنه والعصبة كلهم . وعد في القاموس من معانيه التي يمكن إرادتها هنا الصاحب والقريب والجار والحليف والناصر والمنعم عليه والمحب والتابع والصهر . والمراد بالغنى الذي سأله غنى النفس لا غنى المال وسعة الحال كما قاله بعض أهل الكمال . قال ابن عطاء الله لا يصح الغنى إلا بوجود الفقر ، لأن كل من افتقر إلى الله استغنى به ومن استغنى بالله بواسطة فقره إليه فغناه لا يماثله غنى أبدا ( طب عن أبي صرمة ) بكسر المهملة وسكون الراء : الأنصاري المازني بدري شاعر مجيد واسمه مالك بن قيس وقيل قيس بن صرمة ورواه عنه أيضا أحمد ، قال الهيثمي : أحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح وكذا إسناد الطبراني غير لؤلؤة مولاة الأنصاري وهي ثقة . 1476 - ( اللهم اجعل فناء أمتي ) أمة الإجابة ، وقول الزركشي أراد أمة الدعوة تعقبه ابن حجر